لقاء عمل بين السيدة نادية فتاح وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي والسيد زراب بولوليكشفيلي الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة

لقاء عمل بين السيدة نادية فتاح وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي والسيد زراب بولوليكشفيلي الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة

عقدت السيدة نادية فتاح، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، لقاء عمل في 3 فبراير 2021 مع السيد زراب بولوليكشفيلي، الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة.

وبعد الترحيب في مستهل هذا اللقاء بالسيد زراب بولوليكشفيلي الذي يقوم بأول زيارة عمل رسمية له إلى المغرب كأمين عام للمنظمة السالفة الذكر، سلطت السيدة الوزيرة الضوء على علاقات التعاون التي تربط المملكة المغربية مع منظمة السياحة العالمية في مجال السياحة. وفي هذا الصدد، ذكرت السيدة نادية فتاح على أن المغرب الذي يعد عضوا مؤسسا للمنظمة، عمل عدة مرات في مجلسها التنفيذي وعلى أنه عضو في العديد من اللجن التقنية ومجموعات العمل الخاصة بالمنظمة.

كما أشارت بعد ذلك السيدة الوزيرة على أن هذه الزيارة تأتي في إطار التحضيرات لتنظيم الدورة 24 للجمعية العامة لهذه المنظمة والتي ستقام لأول مرة في المغرب بمدينة مراكش خلال الربع الأخير من سنة 2021. وللتذكير فقد تم اختيار بلادنا في الدورة 23 التي أقيمت بمدينة سان بترسبورغ الروسية في شهر شتنبر 2019 وحصل ترشيح المغرب على ما مجموعه 76 صوتا، مقابل 15 صوتا للفيلبين، و13 صوتا لكينيا.

وتحضيرا للدورة 24 للجمعية العامة للمنظمة العالمية للسياحة التي ستنظم في مدينة مراكش سنة 2021، أعلنت السيدة الوزيرة أنها والسيد الأمين العام قاما بالتوقيع على مذكرة إعلان النوايا في الموضوع والتي تؤكد على التزام المملكة المغربية والمنظمة العالمية للسياحة على تنظيم هذه التظاهرة الدولية. ويشكل التوقيع على هذه المذكرة رسالة أمل قوية للمجتمع السياحي الدولي وللفاعلين السياحيين المغاربة بالخصوص، لا سيما أنه يصادف انطلاق حملات التلقيح في مختلف أنحاء العالم.

و في هذا الإطار، ذكرت السيدة نادية فتاح على أن بلادنا كانت سباقة كذلك في هذا المجال على الصعيد الإفريقي، حيث أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله انطلاق عملية التلقيح في يوم 28 يناير 2021 في جو من التعبئة والانخراط لجميع مكونات المجتمع المغربي، والتي تبدو نتائجه الأولية جد مشجعة.

وأشارت السيدة الوزيرة على أن المغرب فخور باستضافة الأسرة الكبيرة للسياحة بمراكش سنة 2021 بمناسبة تنظيم الدورة 24 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، مشيرة للتعبئة الكاملة لوزارتها بالتنسيق مع الأطراف المعنية من أجل إنجاح هذه التظاهرة السياحة العالمية.

وشكل لقاء العمل هذا أيضا فرصة سانحة لمناقشة وضعية قطاع السياحة في المغرب وفي العالم في ظل أزمة كورونا.

وذكرت في هذا الصدد السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي بالإجراءات التي اتخذها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تروم التخفيف من تداعيات هذه الأزمة والتي وضعت صحة وسلامة المواطنين الصحية والحفاظ على مناصب الشغل وإنعاش النشاط الاقتصادي في صلب اهتماماتها.

كما أشارت السيدة نادية فتاح على أن القطاع السياحي المغربي، على غرار دول العالم، استفاد من برنامج عقدة تم توقيعه في 6 غشت 2020 وعلى ملحق تعديلي وقع في 6 يناير 2021 واللذان سمحا بدعم هذا القطاع الذي تأثر بشكل قوي بتداعيات هذه الجائحة غير المسبوقة التي أترث على جميع الوجهات العالمية.

وأبرزت السيدة الوزيرة مشاركة المغرب الفعالة في مبادرات منظمة السياحة العالمية بشأن التكوين والتعليم، لا سيما أشغال لجنة المنظمة من أجل التكوين على الانترنت في قطاع السياحة “Tourism Online Education” ، علما أن المغرب وكينيا يعدان عضوا يمثلان القارة الإفريقية في هذه اللجنة نظرا لأهميتها في مجال التكوين الفندقي والسياحي.

ومن جهته، أشار السيد الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية أن الدورة القادمة للجمعية العامة التي ستنظم في المغرب سنة 2021 ستكون تاريخية وأن منظمته لن تذخر أي جهد من أجل جعل هذه التظاهرة من أنجح التظاهرات التي ستنظم في مرحلة ما بعد كوفيد 19. وفي هذا الإطار، أوضح السيد بولوليكشفيلي أن اللقاء في مراكش سيشكل فرصة سانحة لمناقشة مستقبل قطاع السياحة الذي تأثر بشكل قوي من هذه الأزمة الصحية، وعلى أن الدول الأعضاء للمنظمة وممثلي القطاع الخاص سيكونون حاضرين في هذا الحدث الدولي.

كما أشار السيد الأمين العام على أن المغرب وجهة متميزة ونموذج في مجال السياحة، مبرزا الخبرة الكبيرة للمملكة في مجال السياحة.

وفي ختام هذا اللقاء، ذكرت السيدة الوزيرة بالتزام المغرب من أجل ضمان نجاح الدورة 24 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية التي سيتم تنظيمها في مدينة مراكش التي تعتبر أول وجهة سياحية وطنيا وإفريقيا.