المصلي: إخراج القانون المنظم لمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية، إضافة نوعية في التأطير القانوني للقطاع والرفع من حكامته

المصلي: إخراج القانون المنظم لمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية، إضافة نوعية في التأطير القانوني للقطاع والرفع من حكامته

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، أن إخراج القانون 50.17 يتعلق بتنظيم مزاولة أنشطة الصناعة التقليدية، سيكون إضافة نوعية في التأطير القانوني للقطاع والرفع من حكامته.

مشددة صباح اليوم الأربعاء (12 يونيو 2019) في تقديمها لمشروع القانون بلجنة القطاعات الانتاجية بمجلس النواب، على أهمية تمكين قطاع الصناعة التقليدية من قانون منظم له، يستجيب لانتظارات كثيرة لدى الصانعات والصناع التقليديين

وقالت السيدة كاتبة الدولة أمام أعضاء اللجنة ” إننا بصدد مشروع قانون طال انتظاره، وسيكون لنا الفخر جميعا بإخراجه إلى حيز الوجود لإنهاء الفراغ التشريعي في قطاع الصناعة التقليدية، الذي يشغل قرابة 2.3 مليون صانعة وصانع”.

وذكرت السيدة المصلي بمسار إخراج هذا القانون، مبرزة الآثار الايجابية المتوقعة منه، على القطاع وعلى الحرف والحرفيين، وأيضا على تطوير الممارسات الجيدة داخل أوساط الصناع.

وأكدت السيدة المصلي أن مشروع القانون يتضمن تدابير مهمة جدا، أبرزها أنه سيمنح للصناع التقليديين كيانا قانونيا من خلال الاعتراف بهم وتسجيلهم الإلزامي في سجل الصناعة التقليدية مما سييسر عملية استفادتهم من التأمين الاجباري عن المرض وتتبع انخراطهم في نظامه. إضافة إلى تمكين القطاع من ضبط المعطيات الإحصائية المتعلقة به.

وشددت السيدة المصلي على أهمية المجلس الوطني للصناعة التقليدية الذي جاء به مشروع القانون، في ضمان الالتقائية بين مختلف المتدخلين والفاعلين. وأكدت أهمية المادة 31 من القانون، التي تنص على وضع إطار تعاقدي متكامل من أجل النهوض بالقطاع، وكذا وضع نظام تحفيزي من أجل تطويره. والتشجيع على استقطاب خريجي مؤسسات التكوين قصد التوفر على يد عاملة مؤهلة وتمكينه من تحقيق الجودة والقدرة على التنافسية.

هذا، وترتكز مضامين هذا المشروع من خلال 39 مادة موزعة على ستة محاور أساسية، أبرزها تعريف وأصناف الصناعة التقليدية، فئات الفاعلين بالقطاع، السجل الوطني للصناعة التقليدية وشروط التقييد به، هيئات أنشطة الصناعة التقليدية، المجلس الوطني للصناعة التقليدية، الامتيازات الممنوحة للصناع التقليديين.