خلال مناقشة ميزانية القطاع : السيدة المصلي تؤكد أهمية البعد الثقافي للصناعة التقليدية

خلال مناقشة ميزانية القطاع : السيدة المصلي تؤكد أهمية البعد الثقافي للصناعة التقليدية

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، على أن قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي غني برأسماله البشري، ويعتبر من أهم القطاعات المنتجة.

وأوضحت السيدة المصلي اليوم الخميس (8 أكتوبر 2018) خلال مناقشة مشروع ميزانية قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي لسنة 2019 بلجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، أن قطاع الصناعة التقليدية يحضر فيه البعد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي للمغرب، مشددة على أن “الاستثمار في هذا المجال هو استثمار في مستقبل المغرب وتاريخه وحضارته”.

ونوهت السيدة المصلي، بأهمية البعد الثقافي للصناعة التقليدية من أجل الترويج للمنتجات المغربية على الصعيد الدولي، ولما له من بعد تثميني يبرز مواطنة المغاربة من خلال استهلاك المنتوج المحلي. وأشارت إلى اشتغال كتابة الدولة مع وزارة الثقافة من أجل إدراج البعد الثقافي للمنتجات التقليدية المغربية.

وشددت السيدة كاتبة الدولة، في هذا الصدد على مستوى أهمية صناعة وعي جماعي بانخراط الاعلام الوطني باعتباره شريكا أساسيا في تنمية الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ومساهمته في صناعة رأي عام يثمن المنتوج التقليدي المغربي.
من جهة أخرى، قالت السيدة المصلي، إن النقاش المفتوح اليوم حول قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، يأتي في إطار النقاش الوطني حول النموذج التنموي الجديد، مشيرة إلى أن الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي في صلب هذا النموذج لأنه قائم على التضامن.

واعتبرت السيدة كاتبة الدولة، أن الصناعة التقليدية في المغرب حققت مكتسبات كثيرة، بفضل الرعاية الملكية لهذا القطاع. مبرزة تطور قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب، سواء في ميدان الإنتاج والتكوين وشارات الجودة والعلامات المميزة والمحافظة على الحرف والتراث.
وأشارت السيدة المصلي، إلى أن هناك تحديات مرتبطة بالتكوين والتأهيل والتمويل والتسويق، وأبرزت أن تنمية القطاع يمر بالأساس عبر الرفع من جودة وجاذبية الخدمات. مؤكدة على أن القطاع منفتح على جميع الفاعلين الحكوميين والمؤسسات العمومية في إطار الالتقائية لبحث كل سبل الارتقاء بهذا القطاع.