مشاركة السيدة الوزيرة في ندوة افتراضية حول النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التي نظمها الاتحاد من أجل المتوسط.

مشاركة السيدة الوزيرة في ندوة افتراضية حول النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التي نظمها الاتحاد من أجل المتوسط.

شاركت السيدة نادية فتاح، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، يوم الجمعة 26 يونيو 2020، في ندوة افتراضية منظمة من طرف الاتحاد من أجل المتوسط، تحت شعار: “الإجراءات والتدابير الوطنية الهادفة لإنعاش الاقتصاد الاجتماعي، كفاعل رئيسي في إيجاد حلول لمخلفات وباء كوفيد 19، على المستوى الاجتماعي والاقتصادي “.

وقد نوهت السيدة الوزيرة في مستهل مداخلتها، بالاهتمام الذي توليه منظمة الاتحاد من أجل المتوسط لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في المغرب، لتعطي بعد ذلك نظرة شاملة حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في المغرب، باعتباره اقتصادا واعدا يساهم في خلق قيمة وطنية مضافة تقدر بحوالي 3 ٪ من الناتج الداخلي الخام، برسم سنة 2019.

وأوضحت السيدة نادية فتاح خلال هذا الاجتماع أن الحكومة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، أعطت الأولوية، في سياق تدبير هذا الوباء، لصحة وسلامة المواطنين. كما أشادت بالجهود التضامنية والتعبئة المتواصلة التي أبان عنها الفاعلون في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أثناء تدخلاتهم، خلال هذه الفترة، لفائدة الفئات الضعيفة من المواطنين.

وبهدف الرفع من مرونة وصمود الوحدات العاملة بأنشطة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أبرزت السيدة الوزيرة بأن الوزارة قد وضعت خطة لانتعاش القطاع، ترتكز على دعم التسويق والمبيعات من المنتجات والخدمات، عبر المنصات الإلكترونية، وتمكين العاملين بالقطاع من التغطية الاجتماعية وكذا تطوير استراتيجية وطنية للنهوض بهذا القطاع، مع وضع إطار قانوني لإعادة هيكلته.

وفي الختام، خلصت السيدة نادية فتاح إلى أن هذه الأزمة، عملت على تعزيز فكرة أهمية وضع نموذج اقتصادي جديد، مصحوبا بمشاريع مبتكرة، من شأنها أن تساهم في تحولات اجتماعية تساعد على الانتقال إلى نموذج تنموي مستدام ومدمج لكافة شرائح المجتمع.